لميس "العربية" ترحب بالغزو التركي.. وتنتظر "باب الحارة"




ياسمين فكري


أكدت الفنانة الفلسطينية أناهيد فياض، التي قامت بدبلجة صوت لميس في المسلسل التركي "سنوات الضياع"، أن تواجد الدراما التركية في العالم العربي يسهم في خلق منافسة شريفة مع الدراما السورية تكون في صالح المشاهد.
من جهة أخرى، تنتظر فياض تصوير دورها في الجزء الرابع من مسلسل "باب الحارة"، مشيرة إلى أنها لم تعرف بعد تطورات الشخصية التي تجسدها، في حين أكدت أن الجزء الرابع سيحمل مفاجأة سارة بالجزء الرابع بشكل عام.
وقالت فياض -في مقابلة مع برنامج "كلام نواعم" على قناة mbc1- أنها لم تتوقع على الإطلاق النجاح المذهل الذي حققته من خلال الدبلجة الصوتية لدور "لميس"، موضحة أنها كانت تدرك جيدا أن الجمهور قد لا يدرك حجم المجهود الذي يبذله الفنان في الدبلجة.
وأضافت أن من يعمل في الدوبلاج يعرف جيدا أن الضوء لن يسلط عليه؛ لأن النجاح عادة ما ينسب إلى بطل المسلسل ذاته، مشيرة إلى أن الدبلجة تتطلب احترافية، وامتلاك أدوات معينة لنجاحها.
واعترفت أنها فوجئت بردود أفعال الجمهور العربي، بعد أن تم ربط اسمها بـ"لميس"، موضحة أن ذلك الربط نادرا ما يحدث في الدوبلاج.
وعلى صعيد أعمالها الفنية الجديدة، كشفت فياض أنها انتهت من تصوير مسلسل "سحابة صيف"، الذي يتناول عددا من القضايا بجرأة شديدة؛ حيث يتطرق إلى الميول الجنسية لدى الأطفال، من خلال أسلوب درامي يتخطى الخطوط الحمراء، ويعبر كافة الحواجز بطريقة مقبولة.
سرّ نجاح مهند
من جهة أخرى، سلط "كلام نواعم" الضوء على الدراما التركية التي غزت العالم العربي متخذة من الأصوات السورية تأشيرة دخول إلى قلوب الملايين من المشاهدين.
وناقش البرنامج التأثير الذي أحدثه الفنان التركي "كيفانش تاتليتوغ" الشهير بمهند في تغيير مفهوم الرومانسية لدى الفتيات العربيات، والمستحدثات التي جعلت من الدراما التركية رمزًا شهيرًا للفن الذي يستلهم من خلاله المشاهد العربي الطرق المختلفة للرومانسية والعاطفة المفرطة.
وتباينت إجابات الفتيات اللاتي استضافهن البرنامج للرد على سؤال حول أسباب نجاح "مهند"، فهناك من رأت في الرومانسية سرّ نجاح "كيفانش"، وأخرى رأت أن وسامته وملامحه عنصر الجذب الأهم.
بينما اعترضت إحدى الفتيات على فكرة دبلجة المسلسلات التركية، مشيرة إلى أنها لا تتخيل اعتبار بعض الفتيات "مهند" فارسا لأحلامهن.

النص الشعري حين يكون مشحوناً بالمعنى


نـعــيــم الشــــويـــلـــي


القنوات الشعرية التي انفتحت على بعضها البعض من خلال قصيدة النثر ، جعلت العلاقة بين الشاعر والمتلقي تتباين من قصيدة الى أخرى ، ليس من باب الذائقة أو التقنية كما هو متعارف عليه في القصيدة العمودية ، بل من ناحية اتساع منظومة البث لدى الشعراء نتيجة تلاقح التجارب الشعرية ، حيث أصبحت قصيدة النثر تحتل مكاناً اكبر بين الأجناس الأدبية الأخرى على مستوى العالم ، ولابد من الإقرار بأنها أضحت قصيدة الحاضر والمستقبل ، كونها الأكثر قدرة على ربط وتوثيق العلاقة بين الصيغة الشعرية والتوغل في مجاهيل الشعر القادمة من كل أركان البلدان المنتجة والمصدرة للأدب .
وعالمنا العربي لم يبتعد عن كل هذه التغيرات التي طالت الشعر برغم ان القصيدة العمودية هي رمزه الشعري – لكنه ساير المدارس الحداثية واختط له نهجه الذي يمكن تسميته بالقصيدة العربية الحديثة ، من خلال الانطلاق في أجواء التحديث المتواصل الذي أنتج شعراً اختلفت سماته كثيراً عما هو متداول ، من حيث التوظيف الانفعالي والمكاني كون المجتمع العربي له اشتغالات خاصة به تعتمد الموروث الاجتماعي والأخلاقي وغيرها من مميزاته التي لا يشبه بها مجتمع آخر فكانت له نتاجاته الأدبية التي تخصه .
وأنا هنا أحاول أن اثبت ذلك من خلال تناولي لبعض نتاجات شاعرة وأديبة عراقية نفثت من خلال النثر قصيدتها الخاصة ، وفق أسلوب الانثيال المركز والتناول غير المرتكز على الفوضوية الشعرية التي ينتهجها بعض الشعراء العرب . فالشاعرة ( نورية العبيدي ) التي انا بصدد إجراء قراءة سريعة لنصوصها ، تحاول ورغم صعوبة المهمة أن تحقق لنفسها تفرداً تؤسس له عبر أشكال توصلت لها دون أن تضعها في اطر أو حدود واضحة ، بل راحت تنتج نسيجاً شعرياً يكون القلب فيه هو المحور ، وتوجت اسلوبها ببنية شعرية تختفي وراء ذائقة وتصور ورؤية يغلب عليها الحس الشعري وجزالة اللفظ ورشاقته .
قلب هذا الشاعرة مليء بالكثير من الحب والعاطفة المشتعلة توزعها على الوطن والحبيب والعائلة ، لذلك لن يصعب على الباحث عنها كشاعرة .. التقاط الصورة الرقيقة والراقية التي تحتويها نصوصها الشعرية التي أنتجتها طوال تجربتها الأدبية التي تنوعت بين الشعر والقصة والترجمة والبحث ، ولو تمعنّا في هذا المقطع الشعري الذي اجتزأته من نص بعنوان ( رسالة غير خاصة .. اليه ) والذي تقول فيه :
" أود أن أضمّك بكل جِراحك إلى صدري ، / لكن المشكلة / أنّ صدري صغير /وحجمُك كبير!"
فحتما إننا سنتوقف عند تفاعلها الحسي مع قضية الوطن حين بثت لنا صوراً مجسمة لكنها غير مرئية .. تدلنا على عمق التصاقها بذلك الوطن الذي أوجعها أن تراه يساق الى مقصلة الغرباء . لكن هذه الشاعرة لم تتجه للنواح أو التباكي على جرح الوطن كونها مؤمنة تماماً ، بان وطن - علم الإنسانية كل هذه المعارف – لا يمكن أن يموت بيد حثالات ، لذلك كان جانبها المشرق هو من يكتب العراق ويؤرخه كبيراً وعظيما الى الأبد .
وفي قصيدة أخرى عنونتها بـ ( مع انك غير عادي ) وجدتها تؤكد إن الشعر العربي يرتبط تماماً بالموروث الشعبي حتى وان دارته شاعرتنا بمسحة لها سمات - لربما تقمصتها من قراءات سابقة لنتاجات غربية ، كون الشاعرة تعمل في مجال الترجمة ، وحتماً إنها تأثرت ببعض الشعراء الحداثيين الذين قرأت أو ترجمت لهم . وها هي تقول :
" فبحثتُ بعيدا / لربما.. / يكون حيث أكون / من يملك أن يكون ملجأً !/ أُبلغُ منه تحديا / أُبلغُ أنَّه غيرُ عادي / فيحملني على جنحِ عصفورةٍ / أو يخبأني في سِبْرِ غَوْرٍ / له أن يغير الأمور!!! "
وهنا وجدتها تكتب نصها عبر انثيال بصيغة شهادة لواقع تعيشه هي وتعرف تفاصيله ، لكني اجزم إنها كتبت هذا النص دون ان تكون قد أعدت أفكاراً مسبقة ، لذلك تركت أثراً نفسياً فاعلاً في المتلقي لهذا النص من خلال الإسقاط الذاتي على الواقع ، والذي يتشابه في داخل اغلب الأشخاص المتمتعين برقة تزدحم في ثناياها حالات إحباط نفسي ومواجع متوارثة.
أما الصورة اللافتة لدى هذه الشاعرة فهي : إنها حين تسترسل في انثيالها الشعري تذهب ودون وعيها - نحو التضبيب من خلال جمل أراها أنا : متلكئة بعض الشيء برغم كونها مشحونة بالمعنى بحسب تعبير ( عزرا باوند ) ، وحين أقول ذلك فلست أعدها مثلبة ، فانا مؤمن جداً بان الشاعر يعيش أحياناً هواجس مضببة ، وحين يبثها قد تضيع على المتلقي الاعتيادي ، لكنها على المتلقي الآخر ستكون شبه واضحة أو واضحة تماما وهذه الصورة وجدتها عبر هذا النص الذي أخذت من عمقه هذا المقطع الذي امتلأ بإرهاصات تعود لداخل الشاعرة ذاتها حيث تقول :
" هكذا أنتَ / حينَ تُحِبُّ "تَقْتُلْ! / فظننتَ بفخرٍ أَنيّ رُشِّحْتُ، / حينَ أحبَبْتَنيِ ، "قتيلة !! "
في نصوص أخرى للشاعرة ( نورية العبيدي ) وجدتني لا أوافقها كثيراً حين أراها تضع الصور الشعرية بمباشرة تامة وإسراف في السرد و لم تترك لنا وقفات تأمل ، حين جعلتنا نلتهم تلك النصوص دفعة واحدة ، في حين كان عليها أن تترك المتلقي يستقبل جملها الشعرية بدون المعنى الحرفي لما رغبت أن تقوله او توصله الى من أرادت له ان يعيش تلك التفاصيل . وأظن أن شفافية روح شاعرتنا قد أجبرتها على البوح الصريح . فهي امرأة تأثرت بما حولها من صور الحب / الحرب / الدمار / الشوق وغيرها من الصور الحياتية التي يعيشها الإنسان العادي .
وبرغم كل ذلك فإنها صنعت ومن خلال تلك النصوص أفقاً آخر يخصها ، دارته بجملها النقية وانثيالاتها الموغلة بالشجن العراقي الأصيل ، كيف لا .. وهي العراقية المدججة بحزن سومري وشجن توارثته الأجيال العراقية عبر سنين تكررت لستة آلاف مرة ، وتعيش في عالم تحيط به السنة النار من جهة وصوب .
وحين أريد التحليق بالقرب من ذلك الأفق ، فلابد من التوقف عند احد تلك النصوص وأعيش تفاصيله ، لأعرف أسباب نزوحها نحو تلك المباشرة في الطرح وقد وجدتني متوقفا هنا عند هذا المقطع الذي أعدت ترتيله لأكثر من مرة ، ووجدتها من خلاله وقد أغلقت باب الاستفهام لتتركنا ندور عند النص ونستشف منه قلقها والوجع المطلق الذي جعل منها تهذي بما جادت به قريحتها لتمنحنا أشياء غير نحيبية ووجع خال من البكائيات التقليدية حيث تقول في نص حمل عنوان ( صورة بلا اطار ) :
" كسروا جناحي، / فبتُّ فراشةً بلا جناح / امتصوا عبيري../ فصرتُ وردةً بلا عبير، / حطّموا إطاري / فأصبحتُ صورةً بلا إطار "
وقبل أن انتهي من التفاصيل التي احتوتها قراءتي لهذه الشاعرة أود أن الفت الانتباه إلى إني كنت هنا محصوراً بين القارئ والناقد ، بمعنى إني ما استخدمت أدوات نقدية كاملة ولا كنت قارئاً سطحياً مرت به النصوص ولم ينتبه للتفاصيل المثيرة التي تحتويها .
كانت هذه الشاعرة مستفزة لي جداً ، عبر الصور الشعرية التي قربتها لي ، وجعلتني أنظرها مليئة بروح الإبداع والدلالات الجمالية التي تنثرها بدون إطار نثري مزخرف ، بل وفق مخيلة شاعرة قادرة على التشكيل وتركيب القصيدة بحيث لا تكون مماثلة للواقع تماماً . وجعلتني ايضاً اقرأ لها على انها امرأة تحمل مقومات ذوقية سمحت لها باحتفاظها بملامح محلية خاصة ، دون إقحام ملامح لا تعود للمكان الدرامي الذي تشتغل عليه . وبذلك ابتعدت عن التمرد ولم تتركه يهيمن على نصوصها ويخلطه بالفوضى ، كما فعلن بعض الشاعرات العربيات الحداثيات اللوات لم يتمسكن بسمات القصيدة العربية .





المادة معززة بصورة للشاعرة

البضائع المغشوشة مشكلات حديثة قديمة تحتاج لاعادة قراءة



كــريــم الشــويــلــي

شهدت السوق العراقية دخول بضائع وعدد وآلات ومواد غذائية وطبية واستهلاكية من شتى المناشئ، كما انها بدأت تتنافس فيما بينها بين بضاعة سورية وايرانية وكورية وماليزية لتقف الصناعة العراقية في مشهد المتفرج وتبين للمواطن العراقي رداءة المنتوج المستورد ونفاذ صلاحيته خصوصا الصناعات الغذائية. ولتسليط الضوء على موضوع البضاعة الاجنبية المستوردة ورأي المواطن في هذه الصناعة التي جربها من قبل ووقع في فخ البضاعة الرديئة كان هذا التحقيق:
خلال تجوالنا في سوق الكاظمية لفت انتباهي وجود البضائع المستوردة بكميات كبيرة جدا وخاصة الالبسة والاحذية والشحاطات النسائية وباسعار رخيصة والتي قال عنها البائع محمد صالح ان سبب استيراد هذه البضائع المغشوشة بهدف الربح المادي وبكافة الوسائل فالتاجر يبحث عن استيراد السلع الاجنبية الرديئة وليس الجيدة وذلك لرخص اسعارها واخذ التجار العراقيون يسافرون لجلب البضائع المقلدة والمغشوشة. اضافة الى ان بعض المناشئ العالمية تكون اسعارها مرتفعة جدا لايستطيع التاجر تصريف بضاعته منها بشكل يغطي مصاريفها ويحقق له الربح المعقول فيلجأ الى البحث عن مناشئ تحمل امتياز من الشركة الاصل وحتما ان السلع المنتجة في شركات الامتياز لاتصل من حيث المتانة والكفاءة الى البلد الاصلي.- ومامدى اقبال المواطنين على هذه البضائع؟المواطن يسعى وراء البضاعة الرخيصة والتي تناسب مدخوله المادي وخاصة الملابس والاحذية والتي عليها طلب مستمر فهنالك البضائع المقلدة الرخيصة وايضا البضائع الجيدة الاصلية المنشأ.ويسانده الرأي تاجر الاقمشة ابوقاسم ويقول. تدخل الاقمشة ضمن محور الغش لان عملية التقليد هنا اسهل من بقية السلع فاقمشة النايلون الهندي الصنع صارت تباع على انها حرير طبيعي واقمشة (الكودري) الاردنية تحولت الى ماركات فرنسية شهيرة وهكذا بقية الانواع التي صارت ملايين تنفخ جيوب التجار.وفي فرع ضيق في سوق الشورجة رحنا نطالع القناني والعلب الكارتونية التي تحمل الواناً وعلامات اجنبية.عرفنا من التاجر (حسن عزيز) بان هذه السوق متخصص في بيع المطيبات والعطور والاصباغ الغذائية المستعملة في صناعة المرطبات والشرابت.ان المواد الموجودة في هذه السوق (90%) اجنبية الصنع ومستوردة لحساب تجار الجملة والغش فيها كبير فمثلا الاصباغ الغذائية يتم اضافة الملح اليها بنسبة النصف لذلك ترى التجار يبيعون الصبغ الباكستاني درجة اولى بـ(25,000) دينار ونجد تاجر اخر يبيع النوعية نفسها ولكنها مغشوشة بـ(1000) دينار والمشكلة ان المشتري لايفرق بينهما الا بعد الاستعمال وعندما تتضح الصورة لايقتنع بالفارق وتنام البضاعة في متاجرنا بينما يصرفها التاجر الغشاش ولهذا السبب راح معظم من في السوق يمارس الغش لتنمية البضاعة.صورة اخرى من صور الغش في هذه السوق يحكي لنا عنها التاجر (اكرم مجدي) ويقول. هناك مناشئ اصلية واخرى تقليدية فمثلا مادة (الثعلبية) وهي مادة غذائية تستعمل في صناعة المرطبات يوجد من هذه المادة مايقارب من (10) انواع لايميز بينها وكلها تباع بالسعر نفسه ولكنها لاتعطي الكفاءة نفسها في العمل وتسبب خسارة للمشتري والمستهلك ونفس الشيء. على مادة (الفانيلا) وهي درجة ثالثة وتباع بنفس سعر الفرنسية الدرجة الاولى.وفي سوق بغداد الجديدة وفي محال بيع الاجهزة الكهربائية لاحظنا اغلب البضائع هي مستوردة مقلدة وليست اصلية والتي اجابنا المواطن صالح كاظم عنها قائلا. تمتلئ السوق العراقية بالبضائع المغشوشة مثل مصابيح الفلورسنت وهي صينية وتايوانية والمولدات الكهربائية التي هي مقلدة للماركات العالمية والتي يدفع فيها المواطن مبالغ كبيرة ولكنها غير جيدة ولاتعمر طويلا.ولماذا يقبل عليها المشتري؟ لانها رخيصة قياسا للبضائع الاصلية وهي موجودة في السوق بكثرة ولابديل عنها لاانها اصبحت البضائع التي يستوردها التجار والذين همهم الربح اولا واخيرا. اضافة الى بعض الاجهزة مثل الطباخات والغسالات عربية المنشئ ولكنها جيدة نوعا ما ومقاربة للانواع الاصلية واسعارها معقولة بالنسبة للدخل العراقي.وهناك بضاعة نستطيع القول انها زبالة ولاتنفع مثل المصابيح الكهربائية الصغيرة التي تشهد اقبال من قبل المواطنين بسبب انقطاع التيار الكهربائي ومع ذلك لاتعمر سوى اسبوع واحد فقط.سوق السيارات الساخنوفي عالم قطع غيارات السيارات تأخذ المسألة بعدا آخر اكثر شمولية. والمؤلم في الامر ان قطع الغيار المزورة وعديمة الكفاءة تتعلق بحياة السائق والركاب وهذه القطع تتلف بسرعة على الرغم من انها تحمل عبارات وعلامات لاتختلف عن القطع الاصلية.تجولنا بين محال بيع قطع السيارات وسمعنا كلاماً من اصحابها الذين يشكون من حالة الغش (حميد عبدالرسول) صاحب محل من الشيخ عمر يقول.السوق يعج بالتقليد ومعرفة الحاجة الاصلية عن غيرها صار امرا صعبا ومن خلال عملنا اليومي في السوق كل ماهو معروض منسوب الى مناشئ عالمية معروفة مثل اليابان والمانيا وغيرها من البلدان المصنعة للسيارات لكن في الحقيقة ان هذه السلع لاتمت بصلة لهذه البلدان وان مامكتوب هو مزور وان هذه القطع مصنعة في مناشئ تقليد مثل تايوان وماليزيا والهند وهذه السلع غير كفوءة وتتعطل بسرعة والخاسر الاكبر هو المواطن الذي ينخذع بالسعر الرخيص.صاحب محل آخر سألناه عن البضائع المغشوشة في السوق قال تمتلئ بها السوق والمؤسف هو عدم وجود جهة رقابية معنية بمحاسبة اولئك الذين يتاجرون بارواح الناس فقطع غيار المحرك والفرامل المغشوشة ربما تؤدي الى حوادث مؤسفة.- وهل من سبل للتمييز بين الرديء والصالح؟تحتاج العملية الى خبرة لكن اصحاب الغش يخططون لتحوير الاعيبهم فهم يتفقون مع (الفيترية) على ارسال الزبائن من اصحاب السيارات العاطلة ويؤيد كفاءة السلعة المغشوشة لقاء (عمولة) والسائق غالبا ما يؤخذ برأي (الفيتر).بقي ان نقول ان العراق اصبح اليوم السوق الرابحة لهذه البضائع واصبحت هذه الدول تنتج خصيصا للسوق العراقية وتعدها مصدراً مهماً لتصريف انتاجها واصبح تجارنا يستوردون كل شيء بعد اختفاء الصناعة العراقية والمنتوج الوطني.

"أسمر" يأسر قلوب الفتيات.. ويعتبر الصلاة "خط أحمر"


لم يجد الفنان التركي "ساروهان هانيل" -الشهير بأسمر، بطل المسلسل التركي "وتمضي الأيام" الذي عرض على mbc4- صعوبة في حصد شعبية تضاهي تلك التي حصدها مهند ويحيى بطلي مسلسلي "نور" و"سنوات الضياع".
فرومانسيته المتمثلة في عشقه لـ"غزل" وشهامته وقوته وجرأته، إضافة إلى قانونه الخاص لفرض العدالة، مكنته من دخول قلب المشاهد العربي، دون جدل، لا سيما أن مسدسيه لم يوجها إلا لخارقي القوانين أو أعداء الإنسانية.
هذه الصفات لم تجعله يأسر قلوب الفتيات فقط وإنما الشيّاب قبل الشباب، والأطفال قبل الصغار، وإذا كنت تحب "أسمر" قيراطا واحدا فالتعامل المباشر معه يجعلك تحبه 24 قيراطا.
والسبب تواضعه وثقته بنفسه وذكائه في اختياراته، عدا عن إنسانيته التي نثرت نفسها على مسرح الأرينا في عمان عندما دعته عائلة عراقية للمساهمة في علاج ابنتها من أزمة نفسية جراء إصابتها بانفجار "لغم" في بغداد.
للوهلة الأولى، تشعر أنه شخص مفعم بالغرور، ولكن إذا قرأ في وجهك ردة فعل لهذه الصفة سرعان ما يتناول طبق الشوكلاتة الأوروبي الفاخر الذي أمامه، ويقدمه لك مع ابتسامة عريضة في محاولة لوأد هذا الانطباع في لحظته.
ما لفت انتباه مراسل mbc.net في اللقاء الذي جمعه بالنجم التركي في عمان أن أسمر الذي شاهدته في مسلسل "وتمضي الأيام" لا يختلف عن ذلك الذي أتجاذب معه أطراف الحديث، فالهدوء "الممتنع" الذي غلف شخصيته في هذه الدراما هو نفسه الذي لمسته وجها لوجه.
أحب امرأة واحدة
ولما أخبرته أن المعجبات يطلبنه للزواج، ضحك، وتباع حديثه بكل ثقة "للأسف أنا أحب امرأة واحدة في هذه الدنيا.. وهي زوجتي سارجين".
وسارجين بالنسبة لـ"هانيل" ليست مجرد زوجة وحبيبة فقط، فهي مستشارته وعمود فقري في حياته على كافة الصعد بما فيها الفنية.
ولا يبالغ في قوله إنه يشعر في كثير من المواقف أنها أحرص على نجاحه وتألقه من حرصه هو، فهي تشعر أنه نجمها في كل شيء، ويقول هانيل: أنا متزوج منذ أكثر من 8 سنوات من امرأة جميلة وأحبها كثيرا.
وإن كان للشهرة ضريبتها في عالم النجوم، إلا أن "أسمر" يؤكد أنه يعيش الحياة على بساطتها وطبيعتها بعيدا عن التكلف الذي يكشف زيف صاحبه، فهو أسعد ما يكون بلقاء معجبيه، وإن صادف من يحتاج إلى المساعدة في الشارع فإنه لن يتوانى عن تقديمها.
الصلاة.. خط أحمر
أما الصلاة، فهي خط أحمر في حياة "هانيل" ومقدمة على أي شيء آخر، والسجود لله من وجهة نظره فيه غسيل للروح وضبط للنفس، حتى لا تعلو عن الأرض مهما بلغ شأنها.
ولذلك فالكذب ومحاولة استغلاله متلازمتان منبوذتان في خلقه وتعامله مع الآخرين، وفي المقابل فهو لا يتردد بالأخذ بيد كل شيء جميل من أجل نشر عبقه بين أكبر عدد ممكن من الناس.
وللنجومية فلسفة خاصة عند "هانيل"، ويختصرها بالعبارة التالية "إذا أردت أن يحبك الناس فعليك أن تحبهم وتحترمهم أكثر، فهم أصحاب القرار بأن تكون نجمًا من عدمه".
طفولة صعبة
لم يكن الوصول إلى النجومية أمرًا سهلا، فطفولة أسمر -من مواليد مدينة إسطنبول في 7 يناير/كانون الثاني 1970- ليست مرفهة بل عانى كثيرا حتى يدخل الفن.
ويقول: "طفولتي كانت صعبة وقاسية، فقد ظلت أمي طيلة 20 عاما مريضة وخلال مرضها كنت أنا الذي أهتم بنفسي، والحياة هي التي علمتني، ولهذا نضجت مبكرا واستعملت خبرتي في التمثيل".
وأكد ساروهان هانيل أن ظروفه هذه حرمته من دخول الجامعة؛ حيث كان خلال فترة الدراسة في المدرسة يعمل لكي يغطي تكاليف معيشته.
ولفت إلى أنه قبل دخوله مجال التمثيل اشتغل كعارض أزياء، وبعدها عمل لفترة في الأفلام القصيرة.
وشارك في العديد من الأعمال الفنية التركية منذ عام 1992 وحتى الآن بيد أن العمل الذي تعرف الجمهور التركي عليه هو المسلسل التركي "أنا طائر".
ثم جاءت مشاركة هانيل في مسلسل "وتمضي الأيام" لتطلق شهرة له لم يكن يتوقعها في أرجاء المنطقة العربية؛ حيث حظيت شخصيته بتعاطف كبير من المشاهدين العرب في المسلسل التركي المدبلج "وتمضي الأيام"، رغم انضمامه إلى عصابة المافيا -قبل اكتشاف مفاجأة تعاونه مع المخابرات- وقيامه بأعمال شريرة.
وعزا البعض ذلك إلى مشاعر الرجولة في "أسمر" تجاه حبيبته "غزل"، وبحثه عنها باستمرار دون يأس أو ملل أكثر من صديقه "علي" الذي تربى معه في الملجأ في سن طفولتهما.

الدراما التركية الجديدة

ميرنا وخليل
نجح "خليل" في الإفلات من مراقبة أسرة حبيبته "ميرنا" ليتوجه إلى مدينة اسطنبول، كي يلحق بميرنا، غير أنه لم يعثر عليها حتى الآن.

في الوقت نفسه، وصل زاهر شقيق ميرنا أيضا إلى اسطنبول؛ حيث يسعى للحصول على سلاحٍ ناري لقتل شقيقته التي خرجت عن تقاليد الأسرة.

أما الحادث الأبرز في الحلقة الرابعة من المسلسل -الذي يعرض من السبت إلى الأربعاء في تمام العاشرة مساء بتوقيت السعودية على قناة mbc4- فتمثل في اكتشاف ميرنا أن حبيبها خليل يحتفظ بالعديد من جوازات السفر، مما طرح لديها العديد من التساؤلات حول طبيعة نشاطه.

بدأت الحلقة، عندما وجدت ميرنا نفسها وحيدةً في مدينة اسطنبول عقب هروبها من أسرتها، ولحق خليل بميرنا فور إفلاته من مراقبة عائلتها له، ولكنه عجز عن الوصول إليها.


الاتصال بوالدتها
على الجانب الآخر، وصل زاهر شقيق ميرنا إلى اسطنبول وشرع في البحث عن سلاحٍ ناري لينتقم من أخته الهاربة، فيما فشلت ميرنا في محاولة الاتصال بوالدتها لتطمئنها، حيث فوجئت بشقيقها يوسف يرد على المكالمة.

ووجهت الجدة اللوم لحفيدها يوسف لعجزه عن مساندة شقيقته ميرنا في مواجهة طغيان والدها، وإجباره لها على الزواج، بينما وبَّخ والد ميرنا ابنه زاهر لفشله في الوصول إلى خليل وميرنا.

كما تصاعدت الأحداث لتتجه نحو مزيدٍ من الغموض والإثارة، عندما فوجئ خليل لدى زيارته لقبر والدته المدفونة في اسطنبول بأن عمه قد أقام شاهد قبر له بجوار قبر والدته.

ورغم أن خليل أدرك أن عمه قد فعل ذلك لحمايته إلا أنه طلب منه أن يعلن على الملأ أنه ما زال حيًا.. غير أن عمه نصحه بالاختفاء، وذلك قبل أن يتم قتل عمه على يد مجهولين.

هروب ميرنا من زوجها
كانت أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" قد تصاعدت بعد هروب ميرنا من منزل زوجها الذي أُجبرت على الزواج منه، واتفاقها مع حبيبها خليل على الهروب إلى مدينة اسطنبول، ليلاحقها أهلها بهدف قتلها غسلاً لعارها.

وأكد خليل لميرنا أنه كاد يجن عندما علم بزواجها، فاقترحت عليه الهرب إلى اسطنبول، ووافق خليل على اقتراحها؛ إلا أنه طلب منها أن تنتظره إلى حين يأتي بمتعلقاته من محل عمله، ولكن والدها داهمه، فاضطر للهرب، مما منعه من الوصول إلى ميرنا، فغادرت وحدها إلى اسطنبول.

وتدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشن"، ويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليل"، وهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وعلى الجانب الآخر، تلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.

قصائد حب

انا احبك عن لسان محب يداوي هواهُ و يكتم اساهُ كتب عن حال عشقه و قبلهُ الايام لم تكشف نداهُ اني تلك الفتى يصف حاله و ما من مجيب لنداه عشت في هواكي سنينُ و الصمت لا يفارق يشفاهُ و حين شئت الكلام ُ صمتكِ جرحني فعشت في اهُ لبست السواد فمالي من سبلٍ و انكِ في نعيم الجمالُ و الجاهُ قلت فداكِ العمر بالله اخبريني انا الردِ ارجاهُ انا الدمع يسليني و الصبر يحرقني فكيف ارعاهُ هل اُداري حبي بالضياع ام احيى بمرارة دواهُ فكان ردكِ صمتاً و اللحظ لا يحكي سوى اهواهُ اجيبي بلفظٍ يسمعه الفكرُ و اذوبُ في ذكراه و ادنو اليه في حلم و اقتل العجز بلقاهُ و يأسي يطويني دهراً و الصبرُ لم القاهُ
تقبلــو قلمــي المتواضـع